عبد الوهاب بن علي السبكي
152
طبقات الشافعية الكبرى
فقال أبو المعالي لم أستدل قط بهذا الحديث في هذا المسألة لأني لم أعرف صحته فالآن أستدل به فيما بعد لاستدلال الشيخ به قال ابن الصلاح لعله عني صحة الاستدلال لا صحة الحديث في نفسه فإنه لا يحسن فيه مثل هذا منه قلت والدليل على أنه لم يعن غير ذلك قوله لم أستدل به قط في هذه المسألة فإن هذا القيد يفهم أنه يستدل به في غيرها ولو كان عدم استدلاله به لضعفه لم يستدل به لا فيها ولا في غيرها وفي ترجمة الشيخ أبي إسحاق عن بعضهم أن الشيخ حين خرج إلى خراسان رسولا صحبة جماعة من أصحابه الفضلاء منهم علي الميانجي وإنما أراد ابن علي الميانجي هذا فغلط في اسمه فإن عليا الميانجي مات قبل ذلك سنة إحدى وسبعين 666 محمد بن علي بن عبد الله بن أحمد بن حمدان أبو سعيد الجاواني الحلوي العراقي وجاوان قبيلة من الأكراد سكنوا الحلة وقد كني بأبي عبد الله أيضا تفقه ببغداد على الغزالي والشاشي وإلكيا وبرع وتميز وسمع من أبي عبد الله الحميدي وأبي سعيد عبد الواحد ابن الأستاذ أبي القاسم القشيري وأبي بكر الشامي القاضي وقرأ المقامات على مؤلفها القاسم الحريري